ابن الجوزي

26

كشف المشكل من حديث الصحيحين

وعركت بمعنى : حاضت . وليلة الحصبة : هي الليلة التي ينزل الناس المحصب عند انصرافهم من منى إلى مكة . وقوله : « أبتوا نكاح هذه النساء . قد سبق في مسند عمر ( 1 ) . وقول جابر : تمتعنا مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وأبي بكر وعمر . تأوله مسلم بن الحجاج على متعة النساء ( 2 ) ويدل على تأوله حديث سيأتي بعد خمس وستين حديثا من أفراد « مسلم » ( 3 ) في هذا المسند وهذا محمول من فعله على أنه من لم يبلغه النهي عنه ، وإلا فهذا منسوخ ، وقد ذكرناه في مسند عمر . 1272 / 1548 - وفي الحديث السادس والعشرين : « إنما المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها » ( 4 ) . قال أبو سليمان : قد قيل : إن الكير : الزق الذي ينفخ فيه الحداد على الحديد . والكور ما كان مبنيا من طين ( 5 ) . وينصع : يخلص . وناصع كل شيء : خالصه . 1273 / 1550 - وفي الحديث الثامن والعشرين : أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ندب الناس يوم الخندق . وفي رواية : يوم الأحزاب . وفي رواية : يوم

--> ( 1 ) الحديث ( 83 ) . ( 2 ) ينظر مسلم ( 1405 ) . ( 3 ) في الأصل ( البخاري ) . وينظر الحديث ( 1379 ) . ( 4 ) البخاري ( 1883 ) ، ومسلم ( 1383 ) . ( 5 ) « الأعلام » ( 2 / 936 ) .